وتبلغ طول الوحدة من هذا النوع من السكن 100 قدم مربع، وبقطر مترين ونصف المتر، ويمكن أن تكون مأوى لشخص أو اثنين، وبسعر 15 ألف دولار أميركي.

وجهز المصممون البيت الخرساني، الذي أطلقوا عليه اسم “أوبود”، بمطبخ وحمام ومرحاض ومساحة معقولة مؤثثة للمعيشة، بالإضافة إلى مقابس للهواتف الذكية والإنترنت.

ولمن يشعر بضيق الوحدة السكنية، التي يمكن تثبيتها في أي مكان يرغب فيه مالكها، فإن بإمكانه شراء أنبوبين أو أكثر ووصلهما ببعضهما البعض ليصبح المكان أرحب.

ويأمل القائمون على المشروع في أن يضع حلا للآلاف ممن يعانون غلاء الشقق السكنية في هونغ كونغ، التي يصل ثمن شقة فيها بمساحة 600 قدم مربع، إلى نحو مليوني دولار أميركي.

وتطمح الشركة المصنعة لهذا النوع من البيوت، أن تصل منتجاتها إلى كل مكان في العالم، يعاني فيه الناس ازدحاما سكانيا كبيرا، وارتفاعا باهظا في أسعار الشقق السكنية.