منبر البترا
السلايدر الرئيسي ضيوف المنبر

الطويسي:92%من الخريجين يعملون في مؤسسات مهنية محترفه

    منبر البترا- أجرى اللقاء الطالبة ديالا السائح

تأسس معهد الإعلام الأردني  في عمان عام 2006، وتم افتتاحه  رسميا برعاية  سمو الأميرة ريم العلي في فبراير2010 .

حيث يهدف المعهد إلى المساهمة في إيجاد معايير جديدة للتعليم الصحفي في الأردن ومنطقة الشرق الأوسط  من خلال عقد دورات تدريبية  مكثفة وورشات عمل متخصصة تلبي إحتياجات الوسط الإعلامي .

إن عميد معهد الإعلام الأردني الدكتور باسم الطويسي الحاصل على الدكتوراه في الدرسات الإعلامية من معهد البحوث والدراسات في القاهرة ، كما حصل على درجة الماجستير في الإعلام التنموي في القاهرة . وشغل عدة مناصب كما أنه باحث وخبير معتمد لدى عدة جهات علمية وتنموية وطنية و دولية ، وأصدر 6 كتب والعديد من البحوث في دوريات علمية عالمية.

وقد أجرينا اليوم معه حوار مبسط حول العديد من الأمور المتعلقة بالمعهد.

السؤال الأول :
بصفتك عميد معهد الإعلام الأردني,  ما هو برأيك الهدف الأساسي الذي تطمح إلى أن تصل إليه بالطلبة الذين يتخرجون من المعهد؟

إننا نطمح من خلال معهدنا إلى تخريج صحفيين ومهنيين ذويي كفاءة عالية ، يلبون متطلبات سوق العمل في الأردن وفي منطقة الشرق الأوسط، وبناءً على ذلك بنيت المعايير الأكاديمية والمهنية لبرنامج الدراسات الذي يقدمه المعهد.
***************************************

                              (92% من الخريجيين يعملون في مؤسسات مهنية محترفه)

السؤال الثاني :
هل تعتقد أن رؤية المعهد قادرة على إعادة الثقة بالإعلام الرسمي الأردني في ظل وجود كل هذه المصادر الإخبارية العربية والدولية ؟

رؤية المعهد تحققت وأسهمت في بناء الثقة بالإعلام بشكل عام ، والمعيار لايمكن أن يبني ثقته خلال 10سنوات، ولكن المعهد أستطاع خلال السنوات الأخيرة أن يحقق أعلى نسبة تشغيل، حيث أن  92% من خريجينا يعملون في مؤسسات مهنية محترفه فمنهم من يعملون في وسائل الإعلام الأردنية ومنهم من يعملون في وسائل الإعلام العربية مثل والجزيرة والعربية وهناك من يعمل في وسائل الإعلام الدولية مثل CNN)    ،(skynews  ، ووكالة الأنباء الفرنسية.
***************************************

السؤال الثالث :
نعلم من متابعتنا للأنشطة ورسالة معهد الإعلام الأردني أنه شكل حالة إعلامية طيبة في الأردن, هل يمكن للدكتور باسم أن يعطينا فكرة عن رسالة المعهد؟
معهد الإعلام الأردني تقوم فلسفته على أن يصبح مركز للتميز في التعليم الأكاديمي في منطقة الشرق الأوسط في مجال الصحافة والإعلام.

****************************************

السؤال الرابع :
خرج المعهد إلى الآن عدد كبير من طلبة الماجستير هل يمكن للدكتور باسم أن يعطينا فكرة عن مجالات عمل الخريجين ومدى استفادتهم من الدراسة في المعهد, وهل هناك ما يميزهم مهنياً؟
خرجّ المعهد 6 دفعات من طلبة الماجستير .يحصل الطلبة بعد التخريج على برنامج تدريبي برنامج زمالة في مؤسسات خارج الأردن ،و اليوم خريجي معهد الإعلام الاردني هم الأعلى تنافسية بين مؤسسات التعليم العالي الأردنية في هذا المجال .

الميزة المهمة في برنامج المعهد الإعلام الأردني أنه برنامج تطبيقي أكثر منه برنامج نظري ، حيث أن الطلبة يتعلمون تطبيقيا كيف يمارسون العمل الميداني ،وكيف يمارسون مهنة الصحافة والإعلام والعمل التلفزيوني و الإذاعي، أي انه أكتر من 60% منه ممارسه عملية أضافة إلى أننا نربط طلابنا بالتكنولوجيا باستمرار وكل ما هو جديد في مجال التكنولوجيا تحديداً وفي مجال الإعلام.

******************************************

السؤال الخامس :
إلى جانب العملية التعليمية ومنح الدرجات الأكاديمية يقوم المعهد بجهد تدريبي كبير على صعيد الدورات والخدمات الإعلامية ومنها أخيراً مشروع التربية الإعلامية مع اليونسكو, كيف يرى الدكتور باسم أهمية المشروع وأهمية التعاون مع اليونسكو؟
المعهد ينقسم عمله إلى ثلاثة ميادين أساسية، و الجزء الأول هو البرنامج الأكاديمي التعليمي في برنامج الماجستير ، أما الجزء الثاني فهو يكمن في التدريب، واليوم يعد المعهد أكبر جهة تدريبية في مجال الإعلام في الأردن، حيث يستفيد من برامجه حوالي 600 صحفي وشخص سواء في المؤسسات الإعلامية أو المؤسسات الحكومية أو في القطاع الخاص .

يرتبط المعهد بشبكة علاقات واسعة مع المؤسسات الدولية والأقليمية ،كما طور معايير عالية الجودة في التدريب الإعلامي.

كما يتوفر لدى المعهد إمكانات وتسهيلات واسعة سواء في المختبرات أو الأستديوهات للتدريب الصحفي.

الجانب الثالث للمعهد هو المشاريع والبرامج وهذه المشاريع والبرامج ترتبط سواء بالتنمية الإعلامية أو باستخدام الإعلام من أجل التنمية من بين هذه البرامج والمشاريع مشروع التربية الإعلامية والمعلوماتية هو واحد من المشاريع التي ينفذها

هدفنا كان منذ العام الماضي  بالتعاون مع منظمة اليونسكو ومع الإتحاد الأوروربي من هذا المشروع إلى المساهمة في نشر الوعي في التربية الإعلامية ، فالتربية الإعلامية تعني كيفية تعامل الناس و التطوير من قدراتهم في التعامل مع وسائل الإعلام، أي تخفيف حدة الأمية الإعلامية لدى الجمهور العام  من الشباب و الأطفال وربات البيوت والوالدين وحتى السياسيين كيف يتعاملون بشكل إيجابي مع وسائل الإعلام. وعلى ضوء ذلك طورنا مجموعة من الدراسات والبحوث في مجال التربية الإعلامية من بينها ورقة سياسات عامة موجهه إلى الحكومة وكيف يدخلون التربية الإعلامية في النظم التعليمية سواء في الجامعات أو المدراس وأيضا حللنا الوصع الأكاديمي في الجامعات الأردنية وكيف يمكن أن يساهم في أدخال التربية الإعلامية والمعلوماتية في تحسين تعامل الشباب مع وسائل الإعلام بالإضافة إلى أن هناك تدريب وورش عمل للتوعية باستمرار في المدارس وفي الجامعات وفي مؤسسات المجتمع المدني المختلفة .

*****************************************

السؤال السادس:
نود الاشارة إلى دور سمو الأميرة ريم العلي في تأسيس المعهد ما هو برأيكم الثقل الذي تمنحه الأميرة لهذا المعهد وكذلك كيف يستفيد المعهد من مكانة الأميرة وخبرتها الإعلامية الطويلة ؟كونها أميرة وإعلامية في الوقت ذاته.
معهد الإعلام الأردني يعود الفضل في تأسيسيه  إلى صاحبة سمو الأميرة ريم العلي ، وسموها  صحفية محترفه ودرست الصحافة والإعلام وتحمل درجة الماجستير في الإعلام من جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة بالأضافة إلى درجة الماجستير في العلوم السياسية ودرجة أخرى في الأدب الانجليزي .

بدأت ممارسة العمل الصحفي في أكثر من مؤسسة صحفيه عالمية محترفه

مثل(CNN)  و (BBC)  ،وكانت مراسلة حربية في الميدان ، وأخر أعمالها في التغطية كانت في حرب الاحتلال الامريكي على العراق.

بالاضافة إلى مشاركتها في تغطية حرب افغانستان عام 2001 .

صاحبة سمو الأميرة ريم كان لديها رؤية بأن تساهم في تحسين تعليم الصحافة والإعلام في الأردن وفي المنطقة العربية من خلال إنشاء مؤسسة تقوم على تطوير تعليم الصحافة و الإعلام وفق الأسس العلمية المعاصرة، وبناء على ذلك تم إجراء سلسلة من الدراسات التي ساهمت في كشف الفجوات في تعليم الإعلام في الأردن وفي المنطقة العربية ووضعت فلسفة المعهد.

في الحقيقة صاحبة السمو تتابع باستمرار عمل المعهد وهي حريصة بشكل كبير على تطوير أداء المعهد و على أن يصبح مركزاً للتميز في تعليم الصحافة والإعلام،و توظف علاقاتها المهمة في العالم في سبيل تطوير أداء المعهد وتحسين مخرجات الخريجين.

****************************************

Related posts

رسالة ماجستير في جامعة اليرموك تناقش تغطية التلفزيون الأردني لخطاب العرش السامي

Nisreen Abdallah

محمد القضاة نموذج حي للداعية الذي يجمع ما بين التنظير الديني والتطبيق العملي

Nisreen Abdallah

‏‎‏‎‏‎‏طلبة كلية الإعلام في جامعتي البترا واليرموك يداً بيد لرفع علم الأردن عالياً في سماء دبي‏‎‏‎‏‎‏

Nisreen Abdallah

اترك تعليقا

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com